أكد راقي المسماري، أستاذ القانون الخاص، وجود عزوف كبير من قبل المواطنين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات البلدية التي جرت مؤخراً.
وفي تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، أشار المسماري إلى أن هناك “مدناً مليونية” لم تشهد مشاركة في الانتخابات بأعداد تتناسب مع كثافتها السكانية الحقيقية، ما يعكس حالة من عدم الاهتمام أو الثقة في العملية الانتخابية.
وصف المسماري المشهد السياسي الليبي الحالي بأنه لا يزال موجوداً داخل “فترة الحضانة الديمقراطية”.
وأكد أستاذ القانون أن البعثة الأممية لدى ليبيا قد “فشلت” في تأطير العملية الانتخابية في البلاد بصورة سليمة وفعالة.
أوضح المسماري أن هذا العزوف الكبير من الناخبين “لم يأتِ من فراغ”، بل إن مساره بدأ منذ اللحظة التي تم فيها تسمية رئيس المجلس الرئاسي بالتزكية في اتفاقيات الصخيرات ولاحقاً في جنيف.
واختتمت أمس السبت، انتخابات المجالس البلدية في 9 بلديات شرق البلاد، بعد توقف سابق بسبب تدخلات إدارية وأمنية.
وأوضحت المفوضية العليا للانتخابات، في بيان سابق لها أن هذه البلديات كانت قد توقفت فيها العملية الانتخابية خلال فترات سابقة نتيجة تدخلات إدارية وأمنية حالت دون استكمال الإجراءات، ومنعت توزيع بطاقات الناخبين، ما أدى إلى تعليق مسار الاقتراع إلى حين تهيئة الظروف الملائمة لاستئنافه.


