أعرب مبارك ضو، أستاذ العلاقات الدولية، عن خيبة أمله الشديدة لعدم انضمام بلدية زمزم إلى الانتخابات البلدية الأخيرة.
وأوضح ضو، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، أن رئيس حكومة عبد الحميد الدبيبة، هو من “أفسد الاستحقاق الدستوري” بقرار ضم زمزم إدارياً إلى مدينة مصراتة.
كما أشار ضو إلى أن هذا القرار لم يمر دون معارضة، لافتاً إلى البيان الذي أصدره المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة ببني وليد، والذي عبّر عن رفضه الشديد لقرار ضم عدد كبير من البلديات إلى مدن أخرى، وهو ما يحرم هذه البلديات من حقها الدستوري في التعبير والمشاركة.
وطالب ضو بـإيقاف قرار الضم الذي أكد أنه يتم “بتحكم مجموعة من الجهويين”.
وفي سياق متصل، كشف ضو عن سيطرة مجموعات مسلحة تابعة لمدينة مصراتة على عدد من المشروعات التنموية التابعة لبلدية زمزم.
وناشد أستاذ العلاقات بضرورة أن تؤول تبعية هذه المشروعات إلى الدولة الليبية بشكل كامل، بدلاً من أن يتم استغلالها واستفادة مصراتة بها بشكل منفرد.
واختتمت أمس السبت، انتخابات المجالس البلدية في 9 بلديات شرق البلاد، بعد توقف سابق بسبب تدخلات إدارية وأمنية.
وأوضحت المفوضية العليا للانتخابات، في بيان سابق لها أن هذه البلديات كانت قد توقفت فيها العملية الانتخابية خلال فترات سابقة نتيجة تدخلات إدارية وأمنية حالت دون استكمال الإجراءات، ومنعت توزيع بطاقات الناخبين، ما أدى إلى تعليق مسار الاقتراع إلى حين تهيئة الظروف الملائمة لاستئنافه.
وفي سياق ذاته، أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة رفضه قرارات حكومة الدبيبة، القاضية بضم بلدية زمزم وبلديتي بي وأبونجيم كفروع بلدية تتبع مدينة مصراتة، مؤكّداً الشروع في ما وصفه بـ”مرحلة نضالية شاملة” لاسترداد الحقوق وصون الكرامة ورفض ما اعتبره إقصاءً وتهميشاً طال مكوّناً اجتماعياً أصيلاً في المجتمع الليبي.


