حذّر رئيس وحدة الرقابة على الأغذية والأدوية بسوق الجمعة، أبو بكر مروان، من خطورة تداول الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول وجود مواد مسرطنة داخل الخبز المتداول في ليبيا، مؤكداً على الأثر السلبي الكبير لهذه الشائعات على المواطنين.
وأكد مروان، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، خلو الخبز الليبي بشكل قاطع من أي مواد مسرطنة، وعلى رأسها مادة البرومات، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تداول مثل هذه الشائعات خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتطرق مروان إلى مشروع التخرج الذي كان السبب في إطلاق هذه الشائعات، والذي ادعى احتواء الخبز على مادة البرومات المسرطنة.
فند مروان هذا الادعاء، مشيراً إلى أن المشروع اعتمد على، عينات غير مطابقة للمواصفات القياسية، جهاز تحليل لم يكن مطابقاً للمعايير اللازمة لتحليل هذه العينات بدقة.
وبذلك، أكد مروان على أن المعلومات المتداولة حول احتواء الخبز الليبي على مواد مسرطنة هي معلومات غير دقيقة ومبنية على تحليل غير منهجي.
إلى ذلك، أعاد نشطاء تداول معلومات عن استمرار استخدام برومات البوتاسيوم في إنتاج الدقيق والخبز، وهي مادة محظورة دوليًا ومحليًا منذ سنوات.
وفي عام 2022، أكد النائب العام وجود برومات البوتاسيوم في 27 عينة دقيق، وأمر بإغلاق 232 مخبزًا مخالفًا بعد إجراء تحاليل دولية.
وطالبت مؤسسة حقوق الإنسان بملاحقة المتورطين في استخدام المادة، وعبّرت عن قلقها من تداولها كمضاف غذائي محظور.


