أكد موقع “يورو نيوز” أن 13 منظمة إنقاذ في البحر المتوسط أوقفت تعاونها مع خفر السواحل الليبي.

وأشار خلال تقرير له، إلى أن تصاعد العنف ضد المهاجرين جعل ليبيا منطقة غير آمنة للتشغيل البحري.

وأوضح الموقع أن القرار جاء بعد سلسلة حوادث شهدت خلالها عمليات اعتراض طالبي لجوء بعنف في البحر، وإعادتهم إلى مراكز احتجاز تتوفر فيها شهادات عن التعذيب والاغتصاب والعمل القسري.

وأشار الموقع إلى أن المنظمات اتخذت هذا القرار كرد مباشر على الضغوط المتزايدة من الاتحاد الأوروبي، وخاصة إيطاليا، للمشاركة بمعلومات تشغيلية مع خفر السواحل الليبي، الذي يتلقى التدريب والمعدات والتمويل الأوروبي.

وأصاف التقرير أن الاتحاد الأوروبي يواجه اتهامات بتغاضيه عن الانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها المهاجرون في ليبيا، ضمن سياساته للحد من وصول الأشخاص إلى أوروبا.

الموقع أكد أن المنظمات تدرك أن قرارها قد يعرضها لغرامات أو احتجاز أو مصادرة سفنها، لكنها اعتبرت أن التراجع ليس خياراً.

وأوضح الموقع أن هذه المنظمات أعلنت تشكيل تحالف جديد باسم Justice Fleet، يهدف إلى توثيق حالات العنف المرتبطة بخفر السواحل الليبي ومتابعة القضايا القانونية المتعلقة بها.

Shares: