أكد سعد الدينالي، المحلل السياسي، أن البعثة الأممية للدعم في ليبيا تواجه عجزاً كبيراً في قدرتها على فرض الاستقرار، مشدداً على أنها “لا تملك أدوات السيطرة” على المجموعات المسلحة التي تعيق عمل اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” وتمنعها من استكمال مهامها.

أشار الدينالي، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “بوابة الوسط”، إلى أن أزمة الملف الأمني تكمن في استمرار سيطرة الميليشيات، رغم وجود إجماع دولي على ضرورة إنهائها.

أوضح المحلل السياسي أن هناك إجماعاً دولياً على خيارين: التخلص من الميليشيات أو ضمها إلى المؤسسات العسكرية الموجودة في البلاد.

ورأى أن هذا الإجماع هو ما دفع رئيس حكومة الدبيبة، إلى ممارسة سلطاته في محاولة للسيطرة على هذه المجموعات مؤخراً.

لكنه شدد على أن الهدف الأساسي لنشر الاستقرار في طرابلس وتوحيد المؤسسات لن يتحقق إلا بـ “جمع السلاح وحصره على الدولة الليبية فقط”.

وفي سياق متصل، عاد الهدوء الحذر إلى مدينة الزاوية بعد اشتباكات مسلحة نشبت صباح أول أمس الأربعاء بين ما يعرف بـ”جهاز مكافحة التهديدات الأمنية” وبين تشكيل مسلح يُعرف بـ”الكابوات”، على خلفية صراع نفوذ.

واندلعت الاشتباكات في الأحياء السكنية قرب منطقة الحرشة، باستخدام أسلحة متوسطة وخفيفة.

عراقيل الدبيبة والإجماع الدولي.. لماذا تفشل محاولات السيطرة على الميليشيات

Shares: