يرى نبيل ميخائيل، أستاذ العلاقات الدولية، أن تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، تشير إلى أن خطة تقسيم ليبيا لم تعد مطروحة على طاولة الإدارة الأمريكية.
وأوضح ميخائيل، في مقابلة مع قناة “ليبيا الأحرار”، أن فكرة تقسيم البلاد كانت سائدة بعد أحداث عام 2011، لكن هذا التوجه تغير الآن.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن نظرية المؤامرة التي تتحدث عن سعي أوروبا لتفتيت الدول العربية هي مجرد “وهم” ، حيث أن لكل دولة مشاكلها الخاصة.
وأضاف أن ترامب يعتمد على رأي وزارة الدفاع (البنتاغون) في الشأن الليبي، كما أشار إلى أن الاستخبارات الأمريكية استفسرت من نظيرتها المصرية عن فرص التوصل إلى مصالحة بين حفتر والدبيبة.
وبحسب ميخائيل، فإن اهتمام الولايات المتحدة ينصب على قدرة المؤسسات والتيارات الليبية المختلفة على التعايش المشترك، وليس على العلاقات بين الأفراد أو “العائلات”.
وأكد أن ترامب، عند سعيه لإبرام صفقات في ليبيا أو أي مكان آخر، يستشير خبراء قانونيين لتقييم الوضع الاستراتيجي، بالإضافة إلى وزارتي الدفاع والخارجية.
إلى ذلك قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، إن المسؤولين من الطرفين في ليبيا يقومون منذ فترة بعدة زيارات إلى واشنطن للتشاور الدائم.
وأضاف بولس، في مقابلة تلفزيونية مع قناة «الجزيرة»، أن اللقاء الأخير في العاصمة الإيطالية روما، والذي جمع بين صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة، هو الأول من نوعه منذ فترة طويلة، وكان بهدف مناقشة الخطوات الممكنة لتوحيد المؤسسات الليبية على المدى الطويل.
وأكد بولس أن أي عملية بناء سياسي في ليبيا يجب أن تقوم على أسس متينة ومقبولة من الطرفين المتنازعين، وكذلك من قبل المجموعات الأخرى.


