أثار عضو مجلس النواب، علي التكبالي، جدلًا واسعًا بكشفه عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة طرابلس الأخيرة.
وفي تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الحدث”، اتهم التكبالي السلطات في المنطقة الغربية بإرسال مبعوث خاص إلى سوريا، بهدف استقدام مرتزقة.
وانتقد التكبالي صمت مجلس النواب وعدم تحركه تجاه الأحداث الجارية في طرابلس، واصفًا الأمر بأنه “كأن شيئًا لم يحدث”.
وأعرب عن أسفه الشديد لمقتل عبد الغني الككلي، مؤكدًا أن هذه الحادثة كشفت عن “الطريقة التي تريد بها حكومة الدبيبة التخلص من الجميع وإتمام السيطرة على العاصمة طرابلس”.
ووصف التكبالي حكومة الدبيبة بأنها “ميليشيا تتحكم في الوزارات”، وتتنافس مع ميليشيات أخرى من أجل فرض السيطرة على العاصمة.
وأضاف أن الحكومة “لا تملك الرغبة وليس لديها القدرة” على التعامل مع الميليشيات المسلحة في طرابلس، مما يزيد من حالة الفوضى والصراع.
وفي ختام تصريحاته، أكد التكبالي أن حل الأزمة الليبية لا يكمن في أيدي الدول المتوسطة، بل بيد القوى الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا.
وشدد على ضرورة أن تتعامل ليبيا مع هذا الأمر من منطلق “تبادل المصالح”، في إشارة إلى أن الحلول الخارجية هي السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي.
وأصدر، الأربعاء الماضي، عبد الحميد الدبيبة، سلسلة قرارات استهدفت تقليص نفوذ ميليشيا «الردع» المناوئة له على مرافق حيوية في العاصمة طرابلس، بدءاً من «مطار معيتيقة»، وصولاً إلى ملف السجون، بالتزامن مع تسلّم رئيس جهاز الشرطة القضائية الجديد مهامه للمرة الأولى.
كما أصدر الدبيبة قراراً بتشكيل لجنة خاصة لإتمام إجراءات الفصل بين «مطار معيتيقة» المدني وقاعدته العسكرية، بعدما اتخذتها ميليشيا الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مقراً رئيسياً لها خلال السنوات الماضية.


