أكد السنوسي بسكيري، مدير المركز الليبي للدراسات ورسم السياسات، أن خارطة الطريق التي طرحتها المبعوثة الأممية لدى ليبيا، حنا تيته، غير كافية لحل الأزمة الليبية.
ويرجع بسكيري ذلك إلى عدم وجود ترحيب كافٍ من مختلف أطراف النزاع، ما يجعل الخارطة غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
أوضح بسكيري، في تصريحات تلفزيونية لقناة “ليبيا الأحرار”، أن المبعوثة الأممية حنا تيته تسعى للحصول على دعم دولي لخارطتها عبر تكثيف لقاءاتها ومشاوراتها الإقليمية والدولية.
ومع ذلك، يرى بسكيري أن تفاصيل الخارطة سببت إحباطًا كبيرًا لدى قطاع واسع من الليبيين الذين كانوا يأملون في إجراء انتخابات رئاسية لإنهاء المرحلة الانتقالية الحالية.
ورجّح بسكيري أن الحل الأنسب للأزمة يكمن في وجود ثقل دولي قوي قادر على دفع الأطراف المحلية إلى قبول خارطة الطريق وتنفيذها. هذا الضغط، بحسب بسكيري، هو ما ينقص المسار السياسي الليبي، ويجعل من الصعب تحقيق أي تقدم ملموس.
والتقت المبعوثة الأممية لدى ليبيا حنا تيتيه أمس بالقائم بالأعمال الأميركي في ليبيا جيريمي برنت لتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد.
جاء ذلك عقب استعراض الممثلة الخاصة تيته لخارطة الطريق نحو الانتخابات وتوحيد المؤسسات، والتي قدمتها في إحاطتها الأخيرة لمجلس الأمن في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.
وقد ركز اللقاء، بحسب بيان البعثة، على سبل دعم المجتمع الدولي لتنفيذ هذه الخارطة بشكل تدريجي وضمان تحقيق نتائج ناجحة.
كما بحثا الإجراءات الأساسية المسبقة، وأكدا على أهمية العمل مع المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلة الأولى من خارطة الطريق والانخراط مع باقي الأطراف الرئيسية لتحقيق النتائج المرجوة.


