كشفت مصادر مطلعة تفاصيل “كذبة” محاولة اغتيال آمر الكتيبة 55 مشاة، معمر الضاوي، فجر اليوم الأحد، في منطقة المعمورة بورشفانة.

وقالت المصادر في تصريحات خاص لـ”ج بلس” إن الأنباء المتداولة عن محاولة اغتيال الضاوي غير صحيحة، مشيرة إلى اشتباكات مسلحين تابعين للأخير يتولون تأمين شاحنة تحمل مهاجرين مهربين، مع عناصر أخرى تابعة له أيضا ليس لديهم علم بمرور الشحنة من نفس المكان مما أدى إلى حدوث اشتباكات ونيران صديقة سقط على إثرها عدد من المهاجرين.

الضاوي حاول استغلال الواقعة لصالحه بادعاء أنها محاولة اغتيال حتى يصرف الأنظار داخليا وخارجيا عن الجريمة الحقيقية المتمثلة في الإتجار بالبشر ذلك النشاط المجرم محليا ودوليا.

وزعم محمد مسيب، مسؤول مكتب الإعلام في الكتيبة 55 مشاة، أن الهجوم كان محاولة لاستهداف آمر الكتيبة معمر الضاوي، عبر هجوم مسلح نفذه مجهولون على رتل عسكري يتبع الكتيبة أثناء تحركه نحو مقر سكن آمر الكتيبة في منطقة المعمورة بورشفانة.

مسيب ادعى أن قوات الكتيبة تصدت للنيران بشكل مباشر وفوري، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة استمرت لحوالي نصف ساعة، وأسفرت عن سقوط 12 شخصا من جانب المهاجمين، بينما لم تسجل أي إصابات أو خسائر في صفوف الكتيبة.

وأكدت مصادر أمنية أن قوات الكتيبة نفّذت انتشارًا واسعًا في محيط المنطقة عقب الحادثة، وشرعت في عمليات تمشيط لتعقّب المتورطين وضبط أي مجموعات مسلحة تهدّد الاستقرار المحلي.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات الأمنية في ورشفانة، حيث تشدد الأجهزة الأمنية على ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية لقطع الطريق أمام أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة.

Shares: