أرجع المهندس سليمان بركة، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي، سبب عدم نجاح جهود مكافحة الجراد إلى نقص الإمكانيات اللازمة، بالإضافة إلى الظروف البيئية والمناخية من حيث شدة الرياح.
وأضاف بركة خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “بوابة الوسط”، أن أكثر المناطق تضررًا من الجراد الصحراوي هي تلك الموجودة في الجنوب الغربي للبلاد.
وأشار إلى غياب التنسيق مع دول الجوار المتضررة من الجراد، معربًا عن تمنياته بالتعاون مع هذه الدول وتبادل الخبرات لمكافحة هذه الحشرة التي تهدد الأمن الغذائي في ليبيا.
وقبل حوالي خمسة أشهر، أصدر عبد الحميد الدبيبة، توجيهات واضحة للأجهزة المختصة بوزارة الزراعة، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود لمكافحة الآفات التي تهدد المساحات المزروعة والثروة الحيوانية.
كما أكد على إعطاء هذا الملف الأولوية القصوى في جميع البرامج التنموية وتقديم الدعم الكامل للجنة الوطنية لمكافحة الجراد لتمكينها من أداء مهامها.
ويمثل غزو الجراد الصحراوي في جنوب ليبيا خطرًا جسيمًا على المحاصيل والنباتات في الواحات والمزارع، مما يدفع المنطقة إلى محاولات رش مكثفة لمواجهة هذا التهديد، وتعتبر واحة تراغن، من المناطق الأكثر تضررًا بعد مرور الأسراب الأولى من هذه الحشرة المعروفة بتسببها في أضرار واسعة النطاق عالميًا.
ما يؤكد أن انتشار الجراد الصحراوي في ليبيا يمثل تحديًا مستمرًا يتطلب جهودًا متواصلة واستعدادًا دائمًا لمواجهة هذه الآفة التي تهدد الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد.


