قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن ثلاثة من ضباط سجن فرانكلاند في مقاطعة دورهام، القابع فيه هاشم عبيدي المواطن الليبي، تعرضوا لاعتداء من قبل عبيدي، شقيق منفذ تفجير مانشستر أرينا.
مصادر بي بي سي أضافت أن جمعية ضباط السجون قالت إن الضباط أصيبوا بإصابات تهدد حياتهم، اليوم السبت، بما في ذلك الحروق والجروح الطعنية في الهجوم عليهم من قبل عبيبدي.
وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية أن الجمعية بينت أن عبيدي ألقى زيتًا ساخنًا على الضباط واستخدم أسلحة محلية الصنع لطعنهم.
وأكدت مصلحة السجون أن الثلاثة ضباط تلقوا العلاج في المستشفى بعد هجوم من قبل السجين، مضيفة أن الشرطة تجري تحقيقات بشأن الحادث.
يذكر أن محكمة بريطانية قضت بسجن عبيدي 55 عاما على الأقل لإدانته بقتل 22 شخصا قبل حوالى 3 سنوات.
وأدانت المحكمة هاشم عبيدي بمساعدة أخيه سلمان في التخطيط للتفجير الذي أودى بحياة 22 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة المئات يوم 22 مايو 2017.
وأدانته المحكمة بعدما تبين لها أنه مذنب تماما مثل أخيه، الذي فجر القنبلة في نهاية الحفل الغنائي الذي أحيته المغنية أريانا غراندي.
ورفض عبيدي، البالغ من العمر 23 عاما، مغادرة زنزانته لسماع النطق الحكم في المحكمة الجنائية المركزية أولدبيلي.


