كشف تقرير نشره موقع “مهاجر نيوز” عن تنظيم ضحايا ناجين من التعذيب مؤتمراً صحفياً في مجلس النواب الإيطالي، طالبوا خلاله رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بتوضيح أسباب إطلاق سراح أسامة نجيم المشهور بالمصري، المسؤول السابق عن سجن معيتيقة في ليبيا.
والمصري هو قائد سجن معيتيقة السيئ الذكر، ورئيس فرع طرابلس لمؤسسة الإصلاح والتأهيل، وهي شبكة سيئة السمعة من مراكز الاحتجاز، التي تديرها قوات دفاع خاصة، مدعومة من الحكومة.
ووجه اللاجئون، في رسالة موجهة إلى ميلوني، مطالب عدة أبرزها وقف جميع الاتفاقيات بين إيطاليا وليبيا، والإفراج عن المحتجزين في سجن معيتيقة، وتقديم تفسير رسمي لإطلاق سراح أسامة نجيم الذي وصفته الحكومة الإيطالية سابقاً بـ”الخطير”.
وروى لام ماغوك، لاجئ من جنوب السودان، تفاصيل مروعة عن تجربته في السجن قائلاً: “نجيم ضربنا وعذبنا على مدار أيام، وهذا شيء لن أنساه أبداً”.
وأضاف متسائلاً: “هل من الممكن إطلاق سراح شخص يعذب ويقتل حتى الأطفال كل يوم؟”
وخلال المؤتمر الصحفي، الذي حضره عدد من النواب الإيطاليين، عرض اللاجئون صوراً توثق محاولات هروبهم من سجن معيتيقة.
وطالب السكرتير الوطني لليسار الإيطالي، نيكولا فراتوياني، رئيسة الوزراء بتقديم إجابات واضحة أمام البرلمان حول قضية إطلاق سراح المصري.
ودعا المشاركون في المؤتمر إلى إيجاد مسار قانوني للمهاجرين العالقين في مراكز الاحتجاز الليبية، مقترحين إعادة فتح السفارة الإيطالية في طرابلس لتسهيل إصدار تأشيرات دخول لأسباب إنسانية.


