أكد سعد بن شرادة، عضو مجلس الدولة الاستشاري، أن البعثة الأممية إلى ليبيا تدير الأزمة الليبية، منتقداً تشكيلها لجنة استشارية لإعادة النظر في قوانين الانتخابات.
وأعرب بن شرادة خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، عن استغرابه من مهمة اللجنة، حيث تم الاتفاق على الانتخابات منذ حوالي عامين، معتبراً أن هدف البعثة هو “التلاعب” بهذه القوانين.
وأوضح أن القوانين التي وضعها مجلسا النواب والأعلى للدولة لم تستثنِ أي مواطن من الترشح، وهذا ما لا تريده البعثة الأممية.
وذكّر بما حدث في عام 2021، حيث أشار إلى أنه بمجرد دخول الدكتور سيف الإسلام القذافي إلى السباق الانتخابي، أثار ذلك استياء البعثة، مما دفع ستيفاني وليامز إلى توجيه تعليمات لعملائها في الداخل لإفشال مشروع الانتخابات، وهو ما حدث بالفعل.
وكانت ستيفاني خوري المبعوثة الأممية بالإنابة، قد أعلنت تشكيل لجنة فنية تتكون من خبراء ليبيين لوضع خيارات، تفضي إلى معالجة القضايا الخلافية في القوانين الانتخابية، وطرح خيارات لكيفية الوصول إلى الانتخابات في أقصر وقت ممكن.
فيما أعلن مجلسا النواب والدولة توصلهما لاتفاق شامل يهدف إلى تمهيد الطريق نحو إجراء الانتخابات، يتضمن إعادة تشكيل السلطة التنفيذية وإنشاء لجان مشتركة لمعالجة الملفات الحيوية في البلاد.
الاتفاق يأتي انطلاقا من الإعلان الدستوري وتعديلاته والاتفاق السياسي، وقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، وبالإشارة الى اتفاق المرحلة التمهيدية الموقع بين الأطراف الليبية في جنيف، واستنادا على القوانين الانتخابية المنجزة من قبل لجنة (6+6).
كما يستند على الوثيقة الصادرة عن لقاء القاهرة، حيث تم الاتفاق بين أعضاء مجلسي النواب والأعلى الدولة المجتمعين على 8 مواد تستهدف الوصول إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية عبر تشكيل حكومة موحدة


