يشكك جبريل أوحيدة عضو مجلس النواب، في مساعي البعثة الأممية، للوصول إلى مسار سياسي جديد يهدف إلى تسليم السلطة للشعب وإجراء الانتخابات.
وأضاف أوحيدة، خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، أن البعثة الأممية لديها خيار أن تذهب إلى تقاسم للسلطة والثروات بحكومتين ويستمر الوضع إلى ما هو عليه وتكون ليبيا تحت الحكم الفيدرالي.
ويرى عضو البرلمان أن البعثة سوف تعمل كسابق عهدها على إدارة الأزمة وليس حلها، وهو ما لن يرضى به مجلس النواب وخليفة حفتر.
وشدد على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تدير الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفق خارطة الطريق.
وقبل نحو أسبوع، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تعيين الغانية هانا سيروا تيتيه، ممثلة خاصة له في ليبيا، ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وتخلف تيتيه في المنصب، السنغالي عبد الله باتيلي، الذي شغل منصب المبعوث الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حتى منتصف شهر مايو 2024.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن امتنانه لقيادة باتيلي ولنائبة الممثل الخاص ستيفاني خوري، التي قادت البعثة في الفترة المؤقتة بصفتها قائمة بالأعمال.


