اعتبر اللواء توفيق ديدي، وهو ضابط متقاعد برتبة لواء في الجيش التونسي، أن اللقاء الذي جمع وزير الدفاع التونسي ومدير الاستخبارات العسكرية بحكومة الدبيبة، محمود حمزة هو لقاء روتيني في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.

وأضاف ديدي خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “فرانس ٢٤” أنه يجب التنسيق والتعاون مع دول الجوار لدرء المخاوف التي تطرأ على البلدين بشكل خاص.

وأوضح أنه نظراً لخروج بعض الإرهابيين من سوريا خلال الأحداث هناك، يجب على ليبيا وتونس التعاون لضمان عدم تهريبهم إلى أراضيهم.

وعزا سبب هذا اللقاء إلى تعزيز الجهود بين البلدين لتأمين الحدود المشتركة.

وأكد أن تونس على أتم الاستعداد لمساعدة ليبيا في إعادة بناء جيشها، وفي قضايا عديدة خاصة الهجرة غير الشرعية.

ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالين الأمني والعسكري.

والتقى مدير إدارة الاستخبارات العسكرية بقوات الجيش التابعة لحكومة الدبيبة، اللواء محمود حمزة وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي، أول أمس الثلاثاء.

وتباحثا حول ملف التعاون العسكري وتنويع مجالاته بين الجانبين، وهو أول لقاء منذ تصريحات الأخير حول ترسيم الحدود.

وأفادت وزارة الدفاع التونسية في بيان لها عبر موقعها الإلكتروني، أن اللقاء الذي جمع خالد السهيلي، بمقر الوزارة، بمدير الاستخبارات العسكرية اللواء محمود حمزة، دعا لـ«مزيد من دعم التعاون».
ونوه وزير الدفاع التونسي بـ«العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط الشعبين الشقيقين»، مؤكدًا ضرورة دعم التعاون في المجال العسكري وتطويره ليشمل التكوين ومقاومة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية وتبادل الخبرات، بهدف تطوير القدرات العملياتية.

من جهته، أشاد محمود حمزة بـ«العلاقات الأخوية المتجذرة التي تربط بين تونس وليبيا، وبضرورة العمل على دفع التعاون الثنائي لا سيما في مجال التدريب والتكوين»، وفق وزارة الدفاع التونسية.

Shares: