وصف المتحدث السابق باسم المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” السنوسي إسماعيل، إحاطة المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني خوري، بالإيجابية، خاصة في ظل رعايتها لحل أزمة المصرف المركزي وإعادة تشغيل النفط.

ويري إسماعيل بحسب تصريحات تليفزيونية لفضائية “فبراير” أن هناك ارتياحا لدور البعثة الأممية في تلك الفترة مما يشير إلى احتمال اختيار خوري مبعوثة دائمة.

وفسر ماتضمنته كلمة ستيفاني من وعود بكسر الجمود السياسي خلال الأسابيع المقبلة، بأنها سترعى عملية سياسية شاملة تفضي إلى انتخابات.

وقال السنوسي إسماعيل إن أزمة المصرف المركزي خلفت مشكلة كبيرة للاقتصاد الليبي وأثرت على قيمة العملة، ولهذا جاءت تشديدات مجلس الأمن على ضرورة التوافق على مجلس إدارة للمصرف، لأن أي تأخير سيفسد ماتم التوصل إليه.

وأوضح أن ثقة خوري نابعة من الدعم المتزايد الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لجهودها، بالإضافة إلى النجاح الذي حققته في حل أزمة المصرف المركزي.

ويرى إسماعيل أن خوري تمتلك الكفاءات اللازمة لقيادة البعثة الأممية، وذلك بفضل قدرتها على تسهيل الحوار وتوحيد الرؤى، كما أثبتته جهودها في حل أزمة المصرف المركزي.

وقدمت أمس الأربعاء القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري إحاطتها الثالثة أمام مجلس الأمن الدولي تطرقت خلالها إلى مجمل التطورات الاقتصادية والسياسية والأمنية خلال الفترة الماضية.

وشددت خوري على ضرورة «اتخاذ خطوات إضافية بعد حل أزمة المصرف المركزي، وتعيين مجلس إدارة له»، من أجل إعادة الثقة في هذه المؤسسة، معتبرة أن «هذه الأحداث تذكرنا بمدى أهمية استقلالية مؤسسات الدولة الليبية، وضمان عدم استغلال موارد الدولة لتحقيق مكاسب سياسية، وبالخطر الذي تفرضه الإجراءات الأحادية، وحاجة كل الأطراف لاحترام صلاحيتهم، والعمل معا لإيجاد حل بروح توافقية».

وتحدثت خوري عن الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الأطراف السياسية في ليبيا، والتي «أفضت إلى عدم الاستقرار» وكانت لها آثار سلبية على الوضع العام في البلاد، مشيرة إلى أن أزمة المصرف المركزي أدت إلى تصاعد الضغوطات في العاصمة طرابلس وأماكن أخرى في البلاد؛ لكن تعيين قيادته الجديدة أعادت شيئًا من الأمل للمواطنين.

Shares: