طالب فضيل الأمين المترشح الرئاسي، بوقف النهب غير المسبوق، وترشيد الإنفاق، وتحسين قدرة الدينار الليبي عبر سياسة نقدية رشيدة، محذراً من أن العلاقة بين ازدياد النهب وانخفاض العائد ستضع الدولة الليبية على شفا الإفلاس.
واستنكر في تدوينه على حسابه بموقع “إكسفضيل” تصاعد معدلات النهب غير المسبوق مع انخفاض مستمر في أسعار النفط، محذراً من أن العلاقة بين ازدياد النهب وانخفاض العائد ستضع الدولة الليبية على شفا الإفلاس بعد أن تستهلك احتياطاتها من النقد الأجنبي مما سيؤدي إلى استقرار انخفاض الدينار الليبي أمام العملة الصعبة.
وأكد أنه لابد من وقف النهب غير المسبوق ولابد من ترشيد الإنفاق وتحسين قدرة الدينار الليبي عبر وقف النهب، مع ترشيد الإنفاق والعمل على سياسة نقدية رشيدة، سياسة مالية واقتصادية رشيدة، وميزانية واحدة مقرة من الجهاز التشريعي ومتزنة تعكس المعالجة الايجابية لكل النقاط السالفة، وحكومة واحدة.
وأشار فضيل الأمين المترشح الرئاسي، إلى أن هذا هو طوق النجاة لبلادنا، وهذا يحتاج إلى قيادة قادرة وقوية تجمع شتات الوطن.
وتشهد ليبيا منذ أحداث 17 فبراير عام 2011 حالة من التناحر السياسي والتكالب على ثروات ليبيا دون النظر إلى أحوال الليبيين الذين يعانون الويلات، حتى أصبحت البلاد مطمعا لكل الدول المجاورة.


