استنكر حراك أبناء سوق الجمعة الجرائم البشعة التي شهدتها البلاد مؤخرا، والتي أودت بحياة العديد من الأبرياء.

وأكد في بيان له منذ قليل، أن هذه الجرائم تعد انتهاكا صارخًا لكل القيم الإنسانية والإسلامية وتهدد نسيج المجتمع.

وقدم الحراك الشكر للجهات الأمنية على جهودها في القبض على الجناة، مطالبًا بتحقيقات عاجلة وشفافة وتطبيق العقوبات الرادعة بحق الجناة، مؤكدًا أننا لدينا ثقة كبيرة في قضائنا العادل لتحقيق العدالة.

وأختتم بيان الحراك بالدعوة لله أن يتغمد المفقودين بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء.

وكانت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة حدثت قرب الإشارة الضوئية الضمان في الزاوية بين مجموعات مسلحة بعد اغتيال ” احمد بن يوسف ” التابع لإحدى المجموعات بوقت سابق أمس.

كما تعرُّضت أسرة إلى إطلاق نار من مجموعة خارجة عن القانون، ما أسفر عن وفاة أب وابنه، ونقل الأم إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات، حسب بيان المديرية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس الأربعاء.

وبحسب مصادر محلية فقد قام مسلحون بالرماية على سيارة المواطن “هيثم الصديق المداح” وعائلته، دون معرفة أسباب الاعتداء.
وتشهد ليبيا منذ أحداث 17 فبراير عام 2011 حالة من التناحر السياسي والتكالب على ثروات ليبيا دون النظر إلى أحوال الليبيين الذين يعانون الويلات، حتى أصبحت البلاد مطمعا لكل الدول المجاورة.

Shares: