نظمت كتيبة شهداء سوق الجمعة وقفة اجتجاجية، اليوم، دعت من خلالها إلى لم الشمل وتوحيد الكلمة ورأب الصدع والتعاهد على العمل المشترك، لا سيما أن الأخطار محدقة بطرابلس عامة.
وطالبت الكتيبة، في بيان لها، برأب الصدع وإصلاح ذات البين وطي الماضي وإعادة المهجرين وإطلاق سراح المسجونين المظلومين دون قيد أو شرط، ونصبت الكتيبة نفسها للعمل على حل الخلافات والأخد على يد الظالم وإنصاف المظلوم.
وذكرت أن المجتمعين ليسوا تبعا لأي جهة أمنية أو عسكرية داخل أو خارج سوق الجمعة بل هم اجتمعوا لوحدة الصف ورأب الصدع وإصلاح الخلل.
ودعا المجتمعون إلى الالتزام بالعمل المؤسسي وإنهاء كل المظاهر المسلحة التي تزعز الأمن وتهدد السلم والاستقرار والالتزام كل جهاز أو إدارة باختصاصها الأمني والعمل بمقتضي أحكام النيابات والقضاء الليبي.
كما دعت الجميع إلى الاحتكام لصوت العقل والحكمة ونبذ الفرقة، مؤكدين أنهم على تواصل مفتوح مع كل الأطراف حتى تتحقق المطالب.
وتشهد ليبيا منذ أحداث 17 فبراير عام 2011 حالة من التناحر السياسي والتكالب على ثروات ليبيا دون النظر إلى أحوال الليبيين الذين يعانون الويلات، حتى أصبحت البلاد مطمعا لكل الدول المجاورة.


