أكد آمر قوة الإسناد بعملية بركان الغضب، ناصر عمار في تصريحات صحفية له على أن التدخلات السلبية من القوى الإقليمية تُشكل خطر على ليبيا أكثر من التدخلات الدولية، فالدول الإقليمية المحيطة بليبيا تقع في الحدود الشرقية والجنوبية، وحتى الدول الإفريقية أصبحت متدخلة، وكذلك الحدود الغربية.
وأشار عمار إلى أن القوى الدولية لديها أولويات في ليبيا، ولكنها قد لا تكون على رأسها ليبيا في كل الأوقات، فهي منشغلة بقضايا أخرى حول العالم.
وأوضح أن الاصطفاف والغنيمة تجعل إنقاذ الوطن ليس من أولويات بعض الليبيين، بل إن هناك تذمر شعبي كبير من هذه التصرفات اللامسؤولة، التي جعلت الوطن في الحضيض، وجعلته فريسة للدول المتصارعة على ثروات ليبيا.
وأضاف أن التداول السلمي على السلطة والعدالة الاجتماعية، شعارات تُرفع ولا نجد من يعمل على تفعيلها وتحقيقها من مؤسسات وأفراد.
ولفت نصار إلى أن ليبيا أمام خطر وجودي حقيقي، ولو استمر الوضع على حاله قد لا نجد ليبيا، وستُصبح دولة محتلة.
وأشار إلى أن بوادر الاحتلال رأيناها من خلال وجود بعض القواعد الأجنبية التي توغلت وضرت بأطنابها في الأرض الليبية، في الشرق والغرب والجنوب والوسط.
وتابع” رأينا إقبال مُخزي لوجود القواعد الأجنبية، لبسط السيطرة على الموقف السياسي والعسكري الليبي، من قبل اللوبي الداخلي، الذي يريد البقاء في السلطة، وتقديم ولاءات وتنازلات لتحقيق مآرب شخصية.
وأضاف أن دوائر الفساد اتسعت من الغنيمة والاستئثار بالمناصب، حتى ضاقت السبل بالكثير من الناس، وحل اليأس محل الأمل.
كما قال أن الكثير من هذه الدوائر سيُسحب منها البساط ومن الكثير من المدن المستأثرة الآن بالسلطة، في ظل تحقيق العدالة من خلال التداول السلمي على السلطة.


